صورة البطل الباحث عن ذاته المفقودة بين "هالة البدري" و "لطيفة الزيات"

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة سوهاج، 82524، سوهاج، مصر

المستخلص

من المعروف أن الشخصية الروائية لا تكون خيالية بالمعنى الكامل، بل إنها تكون مزيجًا من الواقع والخيال، فلا يمكن أن تظهر أمام القارئ بالصورة المعبرة عن ذات المؤلف أو الروائي، فمن الممكن أن يذكر لنا الروائي مثلا شخصية واقعية، ولكنه يعرضها بصورة مغايرة بإضافة سمات لها أو مميزات تميزها، وبهذا نجد أن الشخصية الروائية يضعها الكاتب أو يوظفها، لأنها تحمل أفكاره وآراءه وتسير وفق نظرية معينة أو قضية محددة أطمأن لها وآمن بها وأراد أن يعبر عنها وسخر لها الحدث والزمان والمكان لإبرازها والسير في رحابها، ولذلك نجد أن الروائي المعبر عن الواقع يبدع في شخصية تكون قريبة من المتلقي أو القارئ، فالشخصية هي التي تتكلم بلسان المؤلف نفسه، وبدافع الحدث الذي وجدت فيه، وداخل الزمان الذي انبثقت منه متكئة على المكان الذي تتميز وتنمو فيه هذه الشخصية. ونجد أن شخصية البطل قد تناولته الكاتبات المصريات مبرزة صوره المختلفة المتطابقة أو المماثلة مع الواقع وكان من بين هذه الصور صورة البطل الباحث عن ذاته المفقودة الذي يدخل في صراع بين ذاته والمجتمع.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية